الاثنين، 6 فبراير، 2012

فن بمذاق الموت













حتى من بين فكى الموت يُولد الفن


أذهب بعيداً حيث الحضارة الفرعونية لأتسائل

هل فهمنا فنونهم حقا أم سنكتشف يوما

أننا كنا لا نفقه شئ


السبت، 4 فبراير، 2012

تهنئة

تهنئة متأخرة كان يجب أن أرسلها


منذ يوم الأربعاء الماضى حين


عودتى من معرض الكتاب


وما منعنى عن إرسالها


إلا ما حدث فى ذلك اليوم


فشق قلبى إلى نصفين


و بعثر ما بقى فى عقلى


فشعرت بعدم قدرتى على



القيام بأى شئ حتى سعادتى



التى عدت بها أغتيلت فلم


أعد أدرى من أنا ومن نحن


ومن ذا الذى يقوم بحصد


أرواحنا دون أن يطرف له


جفن أو يأن له ضميرفيوقف


تلك المذبحة وإن كان مسؤلا عنها


أخى قلب مصرى

( محمد فاروق الشاذلى )


وأخى نور الدين محمود

( محمد الجيزاوى)


إليكم إرسل تهنئتى الحارة


بصدور أول كتاب لكلا منكما


وأتمنى من الله أن يزيدكما


توفيقا ورقيا.


تهنئة بقدر إحترامى لكما


وبحجم سعادتى بكما



وبأسمائكما التى أنارت أغلفة


كتب صنعتها أرواحكم وأقلامكم


لتضئ لنا طرق عدة.

والله لن يتخيل أحد منكم مقدار


سعادتى حينما وفقنى الله ووجدت


المكان الذى تباع فيه كتبكم


بعد عناء من البحث وتحمل


سخرية أختى وصديقتى عندما


إكتشفوا أنى لا أعلم أين يمكن


أن أجدت تلك الكتب التى أبحث


عنها ولا حتى أعرف عنها شئ


سوى أسمائها.


ولن تتخيلوا مقدارسعادتى


الأكبر حينما حصلت عليهم


وأصبحوا بين يدى ومدى


إفتخارى بهما. فشكرا لكما


وجزاكما الله خيرا. ووفقكم


دائما إلى كل ما يحب ويرضى.


لن أنكر أنى حتى الأن لم أقم


بقرأتهم بسبب ما أعانى لذلك


قررت أمس وبعد ذهابى لحضور


حفل دكتور نبيل فاروق كى


ألتقى بكما بعدما أخبرنى اخى


قلب مصرى بأنكما أغلب الظن


ستتواجدان فيه أن أفرغ ما


بداخلى أولا حتى يمكننى


قرأتهم بنفس الشوق الذى


ذهبت لشرائهم به.ويعلم الله


أخى نور كم كنت أتمنى أن


أراك مثلما رأيت اخى قلب مصرى


وأسرته الرائعه حفظك الله وإياهم


من كل سوء. فكنت أعتبر أن هذه


فرصة لن تتعوض للقائكما وحتى


أتمكن من أخذ توقيعكما ولكن


ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .


فالحمد لله حمدا كثيرا أنه وفقنى


لمقابلة أحدكما وإلا كنت سأعود


وأنا فى قمة الأسى.


فلكم منى أرق التهانى وأخلص


الدعوات.

منأنا ومن أنت ومن هو وما الفارق؟


من أنا ؟


هل أنا اخوانية أم سلفية ؟


هل أنا علمانية أم ليبراليه؟


لاى الأحزاب أنتمى ؟


بل لاى إتجاه اعتناقى ؟


ارهقتنى هذه الاسئلة التى لم تخطر ببالى


يوما طرحها على نفسى.


وأرهقنى أكثر أننى لم اجد لها إجابة .


فقلت لنفسى إن كنت حقا لا أنتمى


لأيا من هذه الأحزاب ولا أعتنق


أيا من هذه الأتجاهات أو التيارات


أو أيا كان إسمها فهل أنا أُعد


بلا هوية و بلا دين ؟


لا والله فلقد أعطانى الله الهوية


والدين ولن أرضى بغير ما اعطانى


الله. لذلك فأنا مسلمة حنيفية و فقط


أشهد أنه لا إله إلا الله


وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله


ألتزم حدوده وأوامره وأجتنب


نواهيه ومعصيته.


ولن أفرق يوما بين مسلم و أخر


إلا بالتقوى كما اخبرنا رسولنا


الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

................................................

مجلسنا العسكرى أعترف بذنك وأرحل


وأترك لنا جيشنا أو بالأصح أبناءنا


لقد هرب النوم منا إليكم


ولقد هرب الضمير منكم إلينا


أنت المسئول أمام الله ورسوله


عنا وعن أرواحنا الأن.


أنت من ستسئل لانك قبلت حملها


فكنت ظلوما جهولا.


فمادمت غير أمين على ارواحنا


أوغير قادر على حميتها فسلمها


لغيرك و أرحل عنا ولا تقل لمن


أسلمها وكأن مصر بعلمائها و


أدبائها ومثقفيها لا يمكن أن


تساويكم ثقلا.


أليس هناك برلمان منتخب ؟


إذا سلمها إليه وأرحل وأتركنا


فإن أخفق فسنتحمل معه لأنه كان


أختيارنا الحر ولن ننتخبه مرة أخرى


وإن نجح بعون الله فنتمسك به بالتأكيد.


أرحل رجاء فلن نقبل أن نشعر بأن


من يحكمنا إما خادم أو عاجز.

.........................................

رسالة إلى من يدعونه باللهوالخفى


أكنت تريدها حربا أهليه حقا


بين القاهرة وبور سعيد من ناحية و


بين القاهرة والإسماعيلية من


ناحية اخرى ؟


أتريد حقا أن تفصل عنا مدن القناة


وتفصلهم عنا ؟


فهكذا قرأتها رغم عنى.


ألا تعلم أن ذلك ضربا من الجنون


بل ضربا من المستحيل؟


ألا تعلم أننا لسنا قبائل وأن


القاهرة هى بورسعيد وهى


الإسماعيلية وهى كل مدن مصر؟


ألا تعلم أن أجسادنا تحيا فى القاهرة


وقلوبنا تحيا فى باقى مدن مصر


وأننا لن نقبل أبدا بتدمير قلوبنا


وإن دمرت أجسادنا ؟


أكاد أن اقسم أنك لن تنجح أبدا


لولا خوفى من بعض الاشياء التى


قمت بغرسها بيننا حتى تحقق


هدفك القبيح والتى بعون الله


لن تجنى من ورائها


غير الذل والعار.

...............................................

هناك فارق


هناك فارق بين أن تناشد شخصا


لتغيره وبين أن تناشد شخصا


بأن لا يحيد عن الحق.


هناك فارق بين أن تعشق قلم


و بين أن تعشق صاحبة.


فلماذا لا نمتلك تلك الثقافة؟


هناك فارق بالتأكيد بين أن تحيا


حتى تشاهد تحقيق حلمك وبين


أن تحيا حتى تشاهد تحقيق حلم


غيرك.ولكن هل مقدار السعادة


سيختلف أيضا ؟


لم اختبر ذلك حقا حتى الأن ولكن


بالتأكيد عند تحقيق حلما لى


سأتمكن من اختباره

احصدوا أرواحنا

أُُحصدوا أرواحنا


فإننا نطالب بسقوطكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا نطالب برحليكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا لن نرضى ببقائكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا لن نتنازل عن محاكمة ضغيانكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا نعلم أن لا ثمن لنا عندكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا نعلم أن الدنيا قد أعمت قلوبكم


أُُحصدوا أرواحنا


فإننا نعلم أن غروركم قد قتل عقولكم


أُُحصدوا أرواحنا


مادام هناك من يقف منا بجواركم


أُُحصدوا أرواحنا


مادام هناك من يطمح منا فى بقائكم


أُُحصدوا أرواحنا


فلقد نجحتم بتفريقنا


أُُحصدوا أرواحنا


قلقد فزتم بتقسيمنا


أُُحصدوا أرواحنا