الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

أياماً كالنهر الجارى

(نهر جارى)

أياماً عبرت أجوائى فأنستنى نفسى
 و ذاتى و كيانى
 و احتلت برقة كل وجدانى 
جعلتنى أسعد أهل الأرض
كم كنت بدونها
 كائن يتنفس دون حياة
يشرب دون ارتواء
يحب دون اكتفاء 
يتحدث دون عناء
يبكى ويضحك دون أسباب

(الأربعاء)

و قفة عيد الأضحى المبارك ( يوم مبارك و ذكاء)
و حديث و موعد لعودة قلبى

(الخميس)
إنتظار و قلق و أشتياق

(الجمعه)
لقاء
كان أساسه أخذ الثأر فغلفه الكثير من العتاب
 و القليل من العناد و الأصرار على الكبرياء
لن أنساه 

(السبت)
مفاجأءة لم أتوقعها و إن شعرت بها
 أصرت على تحقيق كل أحلامى دفعة واحدة 
بأرق و أغلى ما أهدى لى

(الأحد)
 
قرار كنت أعتقدت أنى به أعاقبك
فاكتشفت ذلك اليوم أنى به قد عاقبت نفسى 
أشد العقاب
فعانيت أشد الألم 
فياصبرى على ما تبقى لى من أيام 
-------------------------
كتبت كثيراً عن غيرى و لغيرى
 لكنى لم أتوقع أن أكتب يوماً عن نفسى و لنفسى
أمضاء 
أنثى لا تعلم إن كانت
 فى أول الطريق أم فى أخره

السبت، 25 يوليو 2015

أشتياق و إنتظار


كم أتوق لسعادة أنتظرها منذ سنوات 
 
أشعر بأنها تقترب منى ...!

سأودع من أجلها الكثيرين 
 
و سأرحل لأجلها عن عالما كنت أحبه 
 
و سأبقى من أجلها ما تبقى 
 
فهلا أصتبرت أيها القلب...! 
 
و هلا أيقنت أيها العقل و أبصرت...!

الأربعاء، 11 فبراير 2015

خذلتنى

 
خذلنى عقلى هذه المرة فلم أستطيع تبصر ما وراء الكلمات 
خذلنى وكأنه أراد الإنتقام
ولكن إلهى لم يتركنى فاثبتنى أولا بعد أن كد أركن إلى لم أؤمن به يوما
 ثم أرسل لى عقلا يصغرنى  جعلنى أبصر 
فاللهم لك الحمد وإليك المشتكى و بك المستعان و لا حول و لا قوة إلا بك

السبت، 7 فبراير 2015

لماذا؟


لماذا أرى ملامحك و كأنها قد أحتلت وجوه كل من أقابل  ؟

وكأن صورتك تغزو العالم من حولى .

هل هذه أوهام قلب قد أعياه التفكير بك فقط فاشتاق لرؤيتك؟

أم هى رغبتى فى أن أجعل الكل أنت.

الجمعة، 6 فبراير 2015

رأيتها

 
 
قضيت يومى بالكامل ومررت من أمامها دون أن ألحظ مكانها وكأنى لا أشتاق رؤيتها ولكن عند مغادرتى لمحت مكانها وتوقفت أمامه فجاءة ولم أدرى لماذا فعلت ذلك وكأن قلبى طاوعنى فى البداية على أمل منه وعندما وجد أننى لا أبالى قرر أن يتعامل هو فأفقدنى كل حواس عقلى فوجدنى أدخل بيتها وأبحث عنها بنظرى وعندما رأيتها ساكنة فى ذلك الجانب توجهت إليها ونظرت لها ثم رفعتها بين يدى نظرت إلى عينيها علنى أعرف سرها وكدت أن أحتضنها لولا من حولى ولحفظ ماء وجهى أكتفيت بالسؤال عنها ثم أرحتها حيث كانت وغادرت.
عاد إلى عقلى وكاد أن يقتلنى لولا أن رجوته النسيان

الجمعة، 30 يناير 2015

و تحقق حلمى



 مجرد حلم

منذ الصغر منذ بدءت أعرف قيمة القراءة وكيف لها أن تبنى أمم ركزت فى البحث عن كاتب يمكنه أن يربط بين الكون و خالقه ... بين الحياة و الدين ... بين عمار الأرض و عمار القلوب و لكنى لم أجد بين من قرأت لهم إلا كاتب واحد حاول جاهدا فعل ذلك فاكتفيت به فى تلك الفترة على الرغم من أنه لم يكن يمثل الصورة الكاملة التامة التى أناشدها و لقد شجعنى على هذا الإكتفاء نظافة قلمه و مبادئه و قيمه الأخلاقية التى كان يبثها من خلال كتاباته .

ثم نضج عقلى أكثر فوجدته مازال فى حاجة إلى ذلك الكاتب و مازال يلح فى البحث عنه فستأنفت بحثى مرة أخرى و تنقلت من مكان إلى أخر و أثناء ذلك و بالمصادفة وجدت نفسى داخل هذا العالم الذاخر بالأقلام و بأنوع مختلفة من الفنون الكتابية الأدبيه فانبهرت و اعتقدت أنى سأجد بغيتى هنا فاحتفظت بهدفى سرا و لم أفشى به لأحد حتى أستطيع إيجاد ما أبحث عنه دون أن يخدعنى أحد. فبحثت بين الأقلام المتواجده علنى أجده أو أجد ما يشير إليه و لكنى و على الرغم من أنى لم أجده  وجدت بعض الأقلام التى يمكن لها أن تصبح ذات يوم ذاك الذى يتمناه عقلى. فذهبت إليهم و قرأت عندهم ما دعم رأى فيهم أكثر و أكد لى بأن لديهم القدرة الكافية لتحقيق حلمى. فناشدهم بكل الوسائل الممكنه حتى يشعروا بقيمة أقلامهم و بأنها يمكن أن تبنى أمم و تحيى قلوب فتحقق لى ما كنت أظنه يوم مستحيل. وقد كنت حريصة على أن لا أجعل أحدهم يسوء فهمى بأنى أحاول توجيه قلمه فتحملت من أجل ذلك الكثير . تحملت عتاب و إتهامات و أحيانا إهانات من أجل أقلامهم التى بها سأتمكن من تحقيق ما أردت فإذا بعضهم يرغم على الرحيل عن عالمنا و البعض الأخر فضل هو الرحيل فتألمت لذلك كثيرا و فكرت فى الإبتعاد و كفى عن البحث و لكن رغبتى كانت أقوى فغلبتنى فقررت أن أتحامل على نفسى أكثر و أكثر و لكنى لم أجد صدى لذلك داخل قلوبهم أو عقولهم فابتعدت فترات من الزمن. و كنت كلما غلبتنى رغبتى عدت. و بقيت هكذا سنوات مع أنتظارى علا ما أتمنى أن يحدث يوم دون تدخل منى.
وهم

و فجاءة شعرت بأن حلمى على وشك أن يبيت حقيقة ملموسة فعدت مسرعة متلهفه فإذا بى أصطدم بما قدمت أيدى بعضهم. فمنهم من رحم الله قلمة فحافظ على حياءه و منهم من لم يرحم هو قلمه. و لكنى لم أيأس فكان يكفينى ثقتى بأقلامهم فانتقدهم لا لهوان ما قدموا و لكن لأنى أريد لأقلامهم أن تحيا و تحييى ... أن تبنا و تبنى ... أن ترقى و تسموا و ترقى معها أخلاقنا و تسمو و تحملت مقابل ذلك إتهامهم لى بمحاولة إحباطهم فحرصت على التقرب منهم أكثر حتى يمكنهم فهمى و إن خالفت بذلك بعض ثوابتى أمل منى أن أصل لهدفى و لكن قوبل ذلك بإما إهمال متعمد لأنهم قد وصلوا لهدفهم الذى كنت أعلمه جيد أو تخليص حق لكبريائهم .
 ثم و بعد كل ذلك صدمتنى الحقيقة فى نهاية المطاف وهى أنى كنت مخطئة فى تقديرى الأول لأقلامهم و منذ البداية و أكتشفت و بعد كل تلك السنوات التى أضعتها أنى لن أجد ما أبتغى لديهم مهما حاولت فتحطمت أشياء كثيرة متعلقة بى و بما أحلم. فعزفت عن حلمى نهائيا مع حفاظى على صلتى بالأقلام التى رحمها ربى فيكفينى أن منزلتهم عندى تساوى مقدار منزلة القلم الأول الذى تربي عقلى على ما بثه لى سنوات طوال .
حقيقة

ثم جاء عام 2015 والذى لن أنساه إن قدر الله لى الحياه بعده ليتحقق حلمى و ليرينى الله بأنى أنا التى أخطاءت منذ البداية و لم أصبر و أبصر جيدا فضللت الطريق و أضللت نفسى فى محاولات فاشلة.

رافى بركات 

رافى بركات هى حلمى الذى تحقق بعد عمر طويل و على يد رجل يحترمه عقلى
هى ما كنت أبحث عنه منذ الصغر 
 هى الرواية التى انتظرتها كل تلك السنوات 

عمرو خالد

عمرو خالد هو الصورة الكاملة و الصحيحة للكاتب الذى استطاع فى روايته
 ربط الكون بخالقة
ربط حركاتنا و سكناتنا بمن و هبها لنا 
ربط قيامنا و مبادئنا بديننا الذى منى به الله علينا 
ربط أخلاقنا بنبينا  الذى علمنا إياها صلوات الله و سلامه عليه
و محاولة تذكرينا بقيمة الإنسان و مقداره عند خالقة عز وجل
و إرسال رسالة هامة جدا للأباء 
و كيف يمكن للإنسان أن يساعد نفسه و الأخرين ليشعر بنعم الله عليه و ينميها بشكره عليها ثم بالعمل

و الله الذى لا إله إلا هو سالت دموعى و أنا أطالع رافى بركات لا لأحداثها المؤلمة أحيانا و لكن لأنى لم أصدق ما تراه عينى و يقرأه عقلى فاضطررت لأغلاق الرواية أكثر من مرة حتى لا يتوقف قلبى من فرط الدهشة و السعادة  و حتى يمكننى التحكم في رغبة البكاء مع كل جملة كنت أحلم بقرأتها و مع كل سطر كنت أبحث عنه .

الحمد لله 

فاللهم لك الحمد و يكفينى يا الله أنك قد حققت لى حلم كبير بالنسبة لى و لعالمى الخاص. فاطمئن قلبى على جيلا جديد قبل أن أودع هذا العالم الفانى .

الأن فقط علمت أنك لست إنسان عادى لذلك كنت البشرة لى من العالم الجليل رحمه الله
و الأن أيضا لم أعد بحاجة إلى تلك الأقلام و لا إلى مناشدتهم و التى مهما كتبت و علت و مهما ذاع صيتها ستظل ينقصها السمو و الرفعه و الهدف الأساسى من وجودها و هو البناء و ليس الأبداع فقط 
و من الأن سأكتفى بمتابعة الأقلام التى أحترمها و أقدرها هنا و هناك و سأناشدهم بشئ واحد فقط و هو الحفاظ على أقلامهم نقية طاهرة صاحبة رسالة 
أم أستاذ عمرو خالد فسيظل الداعية الذى أحترمه و الكاتب الذى كنت أنشده

الأربعاء، 28 يناير 2015

من مفاجأت هذا العام (رافى بركات)

رافى بركات / أستاذ عمرو خالد


عودت نفسى عندما تقدم على شراء رواية لأحد الكتاب المفضلين عندى أن تترك لى مساحة يوم أو يومين كى أسعد بها قبل قرائتها، لا لشئ إلا لخوفى من تبديد سعاده إمتلاك ما أحب باصطدامى بما يحويه حتى و إن كنت على ثقة تامة بأن ما يحويه لن يخذلنى أبدا.لأنى دائما ما أتذكر الدعوة التى كان يدعوها طالب العلم قديما عندما كان يريد أن يتعلم من شخص فيدعو الله بأن يخفى عنه عيوب معلمه كى يمكنه التحصيل منه .
لذلك عندما علمت بأن الداعية عمرو خالد قد أقدم على خوض تجربة الكتابة سعدت كثيراً و أسعدنى أكثر صدور أول رواية له فأصررت على أقتنائها بأسرع ما يمكن لا لشئ إلا لأنى ودت التعرف على شخص أستاذ عمرو خالد أكثر لا كداعية إسلامى فقط - يقدره عقلى و يحترمه - و إنما كإنسان أيضا خاض الكثير من التجارب ثم قرر أن يضع نتاجها بين أيدينا علنا نتعلم شئ ووجدت أنها الفرصة الوحيدة لتحقيق ذلك و للتعرف أكثر على ملامح شخصيته من خلال ما يكتب. قلقد تعلمت أنه ليس بالضرورى الإختلاط بالإنسان كى تتعرف عليه فيمكنك ذلك من خلال قرأة ما يجود به عقله وفكره فقط .و كما قيل قديما الإناء ينطح بما فيه.
لذلك و بعد إقتنائها بفضل الله وإتمام سعادتى بها سأبدء فى قرأتها غدا بإذن الله و أدعو الله أن أجد بها ما يدعم رأيى في شخصه الفاضل و يزيد من إحترامى له كداعية إسلامى و كإنسان .

الأحد، 25 يناير 2015

مازلت


أحاسب نفسى من أجلك كثير
أشكو لصديقتى مرارة البعد عنك 
أتوسل لقلبى أن لا يكمل الأحتراق
و لكن ما باليد حيلة