الأربعاء، 11 فبراير، 2015

خذلتنى

 
خذلنى عقلى هذه المرة فلم أستطيع تبصر ما وراء الكلمات 
خذلنى وكأنه أراد الإنتقام
ولكن إلهى لم يتركنى فاثبتنى أولا بعد أن كد أركن إلى لم أؤمن به يوما
 ثم أرسل لى عقلا يصغرنى  جعلنى أبصر 
فاللهم لك الحمد وإليك المشتكى و بك المستعان و لا حول و لا قوة إلا بك

السبت، 7 فبراير، 2015

لماذا؟


لماذا أرى ملامحك و كأنها قد أحتلت وجوه كل من أقابل  ؟

وكأن صورتك تغزو العالم من حولى .

هل هذه أوهام قلب قد أعياه التفكير بك فقط فاشتاق لرؤيتك؟

أم هى رغبتى فى أن أجعل الكل أنت.

الجمعة، 6 فبراير، 2015

رأيتها

 
 
قضيت يومى بالكامل ومررت من أمامها دون أن ألحظ مكانها وكأنى لا أشتاق رؤيتها ولكن عند مغادرتى لمحت مكانها وتوقفت أمامه فجاءة ولم أدرى لماذا فعلت ذلك وكأن قلبى طاوعنى فى البداية على أمل منه وعندما وجد أننى لا أبالى قرر أن يتعامل هو فأفقدنى كل حواس عقلى فوجدنى أدخل بيتها وأبحث عنها بنظرى وعندما رأيتها ساكنة فى ذلك الجانب توجهت إليها ونظرت لها ثم رفعتها بين يدى نظرت إلى عينيها علنى أعرف سرها وكدت أن أحتضنها لولا من حولى ولحفظ ماء وجهى أكتفيت بالسؤال عنها ثم أرحتها حيث كانت وغادرت.
عاد إلى عقلى وكاد أن يقتلنى لولا أن رجوته النسيان