الأحد، 28 فبراير، 2016

..... !





مازلنا مصرين على المضى فى النفق المعتم 
 
متمسكين بتسليم عقولنا لأحد الفريقين 
 
تعودنا على الأستعباد لدرجة أننا أصبحنا ننادى بعودة أيامه 
 
كرهنا الحرية وكل من دعى إليها فاستبقنا تشويههم لا أدرى
 
 هل لأننا لم نعتادتها بعد أم لأننا لن 
 
يمكننا يوما التكييف معها ؟

الأربعاء، 3 فبراير، 2016

قناعاً أعوج



أجبرتنى على قراءتك هذه المرة و لكن عزائى الوحيد أنى شعرت بنشوة الإنتصار.

فاليسامحك الله أو ليعاقبك فلن أطالب الله بالثأر منك و لن أطلب لك الغفران.

لكن ثق بأنك لن تجنى من وراء ذلك شئ يحمد و ستثبت لك الأيام ذلك بمشيئة الله فالظلم سيظل  ظلمات .