الاثنين، 14 مايو 2012

إليك رق قلبى

حلم


قبل أن أقبل على النوم كتبت يدى كلمات لك


كانت قليلة ولكنها كانت كافية لتعبير عما


يدوربداخلى تجاهك .لمات تتلخص فى


" ليتنى لم أقترب ..... ليتنى بقيت بعيدة "


وعندما أردت أن أضعها أمام عينيك برغم


ثقتى بعدم إستيعاب قلبك أو عقلك لها شئ


ما منعنى و أرغمنى على نوم عجيب.


نوم لم أذق مثله من قبل وحلمت بك .


نعم حلمتك شخصا جديدا شخصا لم أرى


مثله من قبل ،ولم أتخيل أن تكون أنت هو .

------------------


شخصا يؤثره عذاب ملون بلون أنثى غادرة


و سنوات مفزعة ولحظات موجعة.


عذاب لا يخففه غير وجه أنثى أخرى حملت


وربت وتحملت من أجللك ،ففرحت لأجلك ثم


تألمت لأجلك أيضا.ووجه أخر أنسانى الدنيا


وما عليها . وجهاً لم اكتفى بالنظر إليه فقط


بل رفعته بين زراعيا ولعبت معه وقبلته.


وجها يحمل براءة الدنيا حينما خلقها الله


وتمنت الملائكة أن تعيش بها ، ويحمل أيضا


علامات ألم تركها حزن فراق أعز الأحباب ،


والغريب أن هذا الوجة كان يحمل أسماًعجيبا


لم أسمع بطفل لقب به من قبل. أسماً يوحى


بالجمال. حقا كانا وجهان أروع من بعضهما


رأيتك تحيا من أجلهما ومن أجلهما فقط .

-------------------------

تحدثت مع الوجه الأول فشعرت بحنان وحب


وألم وحزن لم أمارسهما مع أحدا من قبل


إلا مع أمى وأمى فقط.


ثم ظهر الوجه الثانى وجه البراءة ليقطع


حديثنا المسترسل ويدخل على قلبى بهجة


من نوع جديد جعلنى أسرع برفعه بين زراعيا


وضمه إلى كعادتى عندما أرى طفلا رائعا أية


فى البراءةمتفننا فيها. أحتفظت بتلك البراءة


بين زراعى محاولة التحدث مع الوجه الأول


عنك وأنا اشعر بخجل كبير لم أشعر به من


قبل. خجل أنثى تسأل عن شخص لا يمتد


لها بصلة ولا تعلم حتى لماذا تواجدت فى


منزلة ولكن كل ما تشعر به هو أنه قد دعاها


لحفل ما لا تعرف سببه فلبت دعوته،ودخلت


منزله وقابلت عائلته ثم إذا بها تسأل عنه


لتعرف سره الذىيختبئ وراء أفعاله المتقلبة


دوما والتى حيرتها كثيرا

----------------------

وعندما بدءت أسمع أسرارك وبرغم خجلى


الشديد تمنيت لو أنى لم أسأل ولم أعرف


وتمنيت أيضا لو أنى أسرعت إليك ومحوت



عنك كل تلك الأحزان وحملتها بدلا منك ثم


أسرعت لأغادرك وأتركك فى احسن حال حتى


وإن أصبحت أنا فى أسوء حال.ووسط كل تلك


الأحاسييس التى أخذت تعصف بقلبى وعقلى


فى أن واحد وجدت نفسى حريصة على


الصمت وتغير الحديث كلما دخل علينا أحدا


من أفراد عائلتك حتى يخرج فأعاود أسئلتى.


والأغرب حرصى على نفس الصمت وتغير


الحديث عند دخولك لترحب بى وبوجودى


وقلقى من أن تقراء ما بداخلى أو تشعر بقلبى


الذى رق لحالك كثيرا لا لشفقة ولكن لرحمة


ورحمة فقط لهذا القلب المعذب. الغريب أيضا


أن ذلك الترحاب لم يستمر إلا لثوانى (أو هكذا


شعرت) حرصت خلالهاعلى لفت إنتباهك فقط


لتلك البراءة التى منِّ الله عليك بها لتمتلكها.


وعندما غادرتنا توجهت بحديثى مرة أخرى


إلى الوجه الأول فكان وجها يتسم بالطيبة


وعدم الكتمان فأسترسل معى فى الحديث


حتى تفوهت بجملة لاأتذكرها جيدا فردت


عليها بدعاء غريب اربكنى وأسعدنى ولكنى


أيضا لا أتذكرة


كان كل شئ يسير تحت وطأة حزن مغلف


برضى لم ألفه من قبل ولكنى أرتحت له.


فلقد فسر لى أشياء كثيرة.

------------------------------------

ثم ظهرت لى وجوه أخرى منها الجيد


ومنها الخبيث وتلك الوجوه الأخيرة


تمثلت فى وجهان كانا من نوع الوجوه


التى يمكن أن تحمل الكثير من الحقد على


الأخرين إن شعرت ببعض السعادة تدخل


على قلوبهم . وعلمت أن تلك الوجوه


جميعها تقطن نفس المنزل الذى تحيا


به فأدركت حينها أن ذلك المنزل يعد


منزل العائلة وكل من به يعدون أقاربئك.

-----------------------

إنتهت الزيارة وودعت كل من قابلت


فى طريقى للمغادرة خاصة ذلك الوجه


الصغير،ثم شرعت فى النزول من المنزل


فرأيت تلك الوجوه الحاقدة التى تقطن معك


فكان نزولا شاقا ،ولكن فى تلك الاثناء رأيت


وجها جديدا وجه أنثى يحمل نفس سمات


الوجه الأول الذى قابلت ولا أدرى لماذا


شعرت بأنه ينتمى إليك أختا. وكان لهذا


الوجه إبنة تكبر طفلك بعدة أعوام ليست


بالكثيرة فتحدثت معهم مما ساعدنى على


النزول سريعا فوجدت نفسى عند مدخل


المنزل من الخارج.

-------------------------------

ومن هنا بدءت رحلة شاقة أخرى لا


أجد أهمية كبيرة فى ذكرها ولكنها


تضمنت باقى معالم المكان الذى تقطنه


حيث رأيت بعض النساء الللاتى جلسنا


أمام وجهات زجاجية صغيرة من تحوى


بعض من الحلوى وألعاب الأطفال


الزهيدة الثمن وهم من كانوا سببا


رائسيا فيما عانيت بعد ذلك.

-----------------------

فى اثناء محاولاتى لأنهاء هذه الرحلة


أستيقظت لأجد بأن قلبى قد أصبح يحوى


حنيناً غريباً إليك لم ألفه تجاهك من قبل


حنين يملأه الكثير ولكثير من الشجن .


وجدت قلبا لم يكن هو ذاك القلب الذى كان


يوجد داخلى قبل أن أذهب فى ثباتى العجيب.


قلب قد رق إليك كثيرا. حينها تذكرت أسم


طفلك وتعجبت حينما لاحظت أن به كل


حروف كلمة( ألم ). وتذكرت تلك الوجوه


الحاقدهفاكتشفت أنها نسخة من وجوه أحيا


معها ثم تذكرت ملامح وجهك التى رأيتها فى


منامى فوجدتها كانت اكثرمن رائعه رغم


الحزن الذى كان يغلفها .وتذكرت معها


طريقة كلامك معى وكم كانت مشبعة بكم من


الأخلاق التى لا مثيل لها الأن .فوجدت قلبى


يلوم عقلى ويريد أن يقتله بعد أن فقدت


السيطرة عليه تمام .وقال لى


لقد سئمت منه عقلاً يحاول قتلى دائما.


هناك تعليقان (2):