الأحد، 28 فبراير، 2016

..... !





مازلنا مصرين على المضى فى النفق المعتم 
 
متمسكين بتسليم عقولنا لأحد الفريقين 
 
تعودنا على الأستعباد لدرجة أننا أصبحنا ننادى بعودة أيامه 
 
كرهنا الحرية وكل من دعى إليها فاستبقنا تشويههم لا أدرى
 
 هل لأننا لم نعتادتها بعد أم لأننا لن 
 
يمكننا يوما التكييف معها ؟

الأربعاء، 3 فبراير، 2016

قناعاً أعوج



أجبرتنى على قراءتك هذه المرة و لكن عزائى الوحيد أنى شعرت بنشوة الإنتصار.

فاليسامحك الله أو ليعاقبك فلن أطالب الله بالثأر منك و لن أطلب لك الغفران.

لكن ثق بأنك لن تجنى من وراء ذلك شئ يحمد و ستثبت لك الأيام ذلك بمشيئة الله فالظلم سيظل  ظلمات .

الأربعاء، 27 يناير، 2016

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2015

أياماً كالنهر الجارى

(نهر جارى)

أياماً عبرت أجوائى فأنستنى نفسى
 و ذاتى و كيانى
 و احتلت برقة كل وجدانى 
جعلتنى أسعد أهل الأرض
كم كنت بدونها
 كائن يتنفس دون حياة
يشرب دون ارتواء
يحب دون اكتفاء 
يتحدث دون عناء
يبكى ويضحك دون أسباب

(الأربعاء)

و قفة عيد الأضحى المبارك ( يوم مبارك و ذكاء)
و حديث و موعد لعودة قلبى

(الخميس)
إنتظار و قلق و أشتياق

(الجمعه)
لقاء
كان أساسه أخذ الثأر فغلفه الكثير من العتاب
 و القليل من العناد و الأصرار على الكبرياء
لن أنساه 

(السبت)
مفاجأءة لم أتوقعها و إن شعرت بها
 أصرت على تحقيق كل أحلامى دفعة واحدة 
بأرق و أغلى ما أهدى لى

(الأحد)
 
قرار كنت أعتقدت أنى به أعاقبك
فاكتشفت ذلك اليوم أنى به قد عاقبت نفسى 
أشد العقاب
فعانيت أشد الألم 
فياصبرى على ما تبقى لى من أيام 
-------------------------
كتبت كثيراً عن غيرى و لغيرى
 لكنى لم أتوقع أن أكتب يوماً عن نفسى و لنفسى
أمضاء 
أنثى لا تعلم إن كانت
 فى أول الطريق أم فى أخره

السبت، 25 يوليو، 2015

أشتياق و إنتظار


كم أتوق لسعادة أنتظرها منذ سنوات 
 
أشعر بأنها تقترب منى ...!

سأودع من أجلها الكثيرين 
 
و سأرحل لأجلها عن عالما كنت أحبه 
 
و سأبقى من أجلها ما تبقى 
 
فهلا أصتبرت أيها القلب...! 
 
و هلا أيقنت أيها العقل و أبصرت...!

الأربعاء، 11 فبراير، 2015

خذلتنى

 
خذلنى عقلى هذه المرة فلم أستطيع تبصر ما وراء الكلمات 
خذلنى وكأنه أراد الإنتقام
ولكن إلهى لم يتركنى فاثبتنى أولا بعد أن كد أركن إلى لم أؤمن به يوما
 ثم أرسل لى عقلا يصغرنى  جعلنى أبصر 
فاللهم لك الحمد وإليك المشتكى و بك المستعان و لا حول و لا قوة إلا بك

السبت، 7 فبراير، 2015

لماذا؟


لماذا أرى ملامحك و كأنها قد أحتلت وجوه كل من أقابل  ؟

وكأن صورتك تغزو العالم من حولى .

هل هذه أوهام قلب قد أعياه التفكير بك فقط فاشتاق لرؤيتك؟

أم هى رغبتى فى أن أجعل الكل أنت.

الجمعة، 6 فبراير، 2015

رأيتها

 
 
قضيت يومى بالكامل ومررت من أمامها دون أن ألحظ مكانها وكأنى لا أشتاق رؤيتها ولكن عند مغادرتى لمحت مكانها وتوقفت أمامه فجاءة ولم أدرى لماذا فعلت ذلك وكأن قلبى طاوعنى فى البداية على أمل منه وعندما وجد أننى لا أبالى قرر أن يتعامل هو فأفقدنى كل حواس عقلى فوجدنى أدخل بيتها وأبحث عنها بنظرى وعندما رأيتها ساكنة فى ذلك الجانب توجهت إليها ونظرت لها ثم رفعتها بين يدى نظرت إلى عينيها علنى أعرف سرها وكدت أن أحتضنها لولا من حولى ولحفظ ماء وجهى أكتفيت بالسؤال عنها ثم أرحتها حيث كانت وغادرت.
عاد إلى عقلى وكاد أن يقتلنى لولا أن رجوته النسيان

الجمعة، 30 يناير، 2015

و تحقق حلمى



 مجرد حلم

منذ الصغر منذ بدءت أعرف قيمة القراءة وكيف لها أن تبنى أمم ركزت فى البحث عن كاتب يمكنه أن يربط بين الكون و خالقه ... بين الحياة و الدين ... بين عمار الأرض و عمار القلوب و لكنى لم أجد بين من قرأت لهم إلا كاتب واحد حاول جاهدا فعل ذلك فاكتفيت به فى تلك الفترة على الرغم من أنه لم يكن يمثل الصورة الكاملة التامة التى أناشدها و لقد شجعنى على هذا الإكتفاء نظافة قلمه و مبادئه و قيمه الأخلاقية التى كان يبثها من خلال كتاباته .

ثم نضج عقلى أكثر فوجدته مازال فى حاجة إلى ذلك الكاتب و مازال يلح فى البحث عنه فستأنفت بحثى مرة أخرى و تنقلت من مكان إلى أخر و أثناء ذلك و بالمصادفة وجدت نفسى داخل هذا العالم الذاخر بالأقلام و بأنوع مختلفة من الفنون الكتابية الأدبيه فانبهرت و اعتقدت أنى سأجد بغيتى هنا فاحتفظت بهدفى سرا و لم أفشى به لأحد حتى أستطيع إيجاد ما أبحث عنه دون أن يخدعنى أحد. فبحثت بين الأقلام المتواجده علنى أجده أو أجد ما يشير إليه و لكنى و على الرغم من أنى لم أجده  وجدت بعض الأقلام التى يمكن لها أن تصبح ذات يوم ذاك الذى يتمناه عقلى. فذهبت إليهم و قرأت عندهم ما دعم رأى فيهم أكثر و أكد لى بأن لديهم القدرة الكافية لتحقيق حلمى. فناشدهم بكل الوسائل الممكنه حتى يشعروا بقيمة أقلامهم و بأنها يمكن أن تبنى أمم و تحيى قلوب فتحقق لى ما كنت أظنه يوم مستحيل. وقد كنت حريصة على أن لا أجعل أحدهم يسوء فهمى بأنى أحاول توجيه قلمه فتحملت من أجل ذلك الكثير . تحملت عتاب و إتهامات و أحيانا إهانات من أجل أقلامهم التى بها سأتمكن من تحقيق ما أردت فإذا بعضهم يرغم على الرحيل عن عالمنا و البعض الأخر فضل هو الرحيل فتألمت لذلك كثيرا و فكرت فى الإبتعاد و كفى عن البحث و لكن رغبتى كانت أقوى فغلبتنى فقررت أن أتحامل على نفسى أكثر و أكثر و لكنى لم أجد صدى لذلك داخل قلوبهم أو عقولهم فابتعدت فترات من الزمن. و كنت كلما غلبتنى رغبتى عدت. و بقيت هكذا سنوات مع أنتظارى علا ما أتمنى أن يحدث يوم دون تدخل منى.
وهم

و فجاءة شعرت بأن حلمى على وشك أن يبيت حقيقة ملموسة فعدت مسرعة متلهفه فإذا بى أصطدم بما قدمت أيدى بعضهم. فمنهم من رحم الله قلمة فحافظ على حياءه و منهم من لم يرحم هو قلمه. و لكنى لم أيأس فكان يكفينى ثقتى بأقلامهم فانتقدهم لا لهوان ما قدموا و لكن لأنى أريد لأقلامهم أن تحيا و تحييى ... أن تبنا و تبنى ... أن ترقى و تسموا و ترقى معها أخلاقنا و تسمو و تحملت مقابل ذلك إتهامهم لى بمحاولة إحباطهم فحرصت على التقرب منهم أكثر حتى يمكنهم فهمى و إن خالفت بذلك بعض ثوابتى أمل منى أن أصل لهدفى و لكن قوبل ذلك بإما إهمال متعمد لأنهم قد وصلوا لهدفهم الذى كنت أعلمه جيد أو تخليص حق لكبريائهم .
 ثم و بعد كل ذلك صدمتنى الحقيقة فى نهاية المطاف وهى أنى كنت مخطئة فى تقديرى الأول لأقلامهم و منذ البداية و أكتشفت و بعد كل تلك السنوات التى أضعتها أنى لن أجد ما أبتغى لديهم مهما حاولت فتحطمت أشياء كثيرة متعلقة بى و بما أحلم. فعزفت عن حلمى نهائيا مع حفاظى على صلتى بالأقلام التى رحمها ربى فيكفينى أن منزلتهم عندى تساوى مقدار منزلة القلم الأول الذى تربي عقلى على ما بثه لى سنوات طوال .
حقيقة

ثم جاء عام 2015 والذى لن أنساه إن قدر الله لى الحياه بعده ليتحقق حلمى و ليرينى الله بأنى أنا التى أخطاءت منذ البداية و لم أصبر و أبصر جيدا فضللت الطريق و أضللت نفسى فى محاولات فاشلة.

رافى بركات 

رافى بركات هى حلمى الذى تحقق بعد عمر طويل و على يد رجل يحترمه عقلى
هى ما كنت أبحث عنه منذ الصغر 
 هى الرواية التى انتظرتها كل تلك السنوات 

عمرو خالد

عمرو خالد هو الصورة الكاملة و الصحيحة للكاتب الذى استطاع فى روايته
 ربط الكون بخالقة
ربط حركاتنا و سكناتنا بمن و هبها لنا 
ربط قيامنا و مبادئنا بديننا الذى منى به الله علينا 
ربط أخلاقنا بنبينا  الذى علمنا إياها صلوات الله و سلامه عليه
و محاولة تذكرينا بقيمة الإنسان و مقداره عند خالقة عز وجل
و إرسال رسالة هامة جدا للأباء 
و كيف يمكن للإنسان أن يساعد نفسه و الأخرين ليشعر بنعم الله عليه و ينميها بشكره عليها ثم بالعمل

و الله الذى لا إله إلا هو سالت دموعى و أنا أطالع رافى بركات لا لأحداثها المؤلمة أحيانا و لكن لأنى لم أصدق ما تراه عينى و يقرأه عقلى فاضطررت لأغلاق الرواية أكثر من مرة حتى لا يتوقف قلبى من فرط الدهشة و السعادة  و حتى يمكننى التحكم في رغبة البكاء مع كل جملة كنت أحلم بقرأتها و مع كل سطر كنت أبحث عنه .

الحمد لله 

فاللهم لك الحمد و يكفينى يا الله أنك قد حققت لى حلم كبير بالنسبة لى و لعالمى الخاص. فاطمئن قلبى على جيلا جديد قبل أن أودع هذا العالم الفانى .

الأن فقط علمت أنك لست إنسان عادى لذلك كنت البشرة لى من العالم الجليل رحمه الله
و الأن أيضا لم أعد بحاجة إلى تلك الأقلام و لا إلى مناشدتهم و التى مهما كتبت و علت و مهما ذاع صيتها ستظل ينقصها السمو و الرفعه و الهدف الأساسى من وجودها و هو البناء و ليس الأبداع فقط 
و من الأن سأكتفى بمتابعة الأقلام التى أحترمها و أقدرها هنا و هناك و سأناشدهم بشئ واحد فقط و هو الحفاظ على أقلامهم نقية طاهرة صاحبة رسالة 
أم أستاذ عمرو خالد فسيظل الداعية الذى أحترمه و الكاتب الذى كنت أنشده

الأربعاء، 28 يناير، 2015

من مفاجأت هذا العام (رافى بركات)

رافى بركات / أستاذ عمرو خالد


عودت نفسى عندما تقدم على شراء رواية لأحد الكتاب المفضلين عندى أن تترك لى مساحة يوم أو يومين كى أسعد بها قبل قرائتها، لا لشئ إلا لخوفى من تبديد سعاده إمتلاك ما أحب باصطدامى بما يحويه حتى و إن كنت على ثقة تامة بأن ما يحويه لن يخذلنى أبدا.لأنى دائما ما أتذكر الدعوة التى كان يدعوها طالب العلم قديما عندما كان يريد أن يتعلم من شخص فيدعو الله بأن يخفى عنه عيوب معلمه كى يمكنه التحصيل منه .
لذلك عندما علمت بأن الداعية عمرو خالد قد أقدم على خوض تجربة الكتابة سعدت كثيراً و أسعدنى أكثر صدور أول رواية له فأصررت على أقتنائها بأسرع ما يمكن لا لشئ إلا لأنى ودت التعرف على شخص أستاذ عمرو خالد أكثر لا كداعية إسلامى فقط - يقدره عقلى و يحترمه - و إنما كإنسان أيضا خاض الكثير من التجارب ثم قرر أن يضع نتاجها بين أيدينا علنا نتعلم شئ ووجدت أنها الفرصة الوحيدة لتحقيق ذلك و للتعرف أكثر على ملامح شخصيته من خلال ما يكتب. قلقد تعلمت أنه ليس بالضرورى الإختلاط بالإنسان كى تتعرف عليه فيمكنك ذلك من خلال قرأة ما يجود به عقله وفكره فقط .و كما قيل قديما الإناء ينطح بما فيه.
لذلك و بعد إقتنائها بفضل الله وإتمام سعادتى بها سأبدء فى قرأتها غدا بإذن الله و أدعو الله أن أجد بها ما يدعم رأيى في شخصه الفاضل و يزيد من إحترامى له كداعية إسلامى و كإنسان .

الأحد، 25 يناير، 2015

مازلت


أحاسب نفسى من أجلك كثير
أشكو لصديقتى مرارة البعد عنك 
أتوسل لقلبى أن لا يكمل الأحتراق
و لكن ما باليد حيلة

السبت، 30 أغسطس، 2014

أول لقاء

كان أمس أول لقاء ، ولكن من يدرى هل سيظل أول لقاء أم سيصبح الأول و الأخير.

الخميس، 17 يناير، 2013

ضريبة الدم


الموت غرقاً أو حرقاً
الموت سحلاً أو دهساً
الموث تحت أنقاض أو عجلات
لا فارق لا فارق على الإطلاق 
تعدت الأسباب و الموت واحد 
ضريبة الدم 
نعم هى كذلك و سندفعها دائما شئنا أم أبينا 
إذاً
ألم يكن من الأشرف لنا أن ندفعها على أرضك فلسطين ؟
ألم يكن من الأشرف لنا أن تسيل دمائنا هذه على أعتابك
 أيها القدس الشامخ ؟
ألم يكن من الأشرف لنا أن تحترق أجسادنا بسلاح العدو
 على أن تحترق بأيدينا نحن؟
ألم يكن من الأفضل لشهدائنا أن ترفع أرواحهم و هم
 شهداء الجهاد و إن كان جهادً أصغر؟ 
ألم يكن أرحم بأمهاتنا أن يتلقوا أجساد ابنائهم تلك وهم 
شهداء تحرير قدسنا الحبيب ؟
ألم يكن ذلك كافى لمواستهم ؟

 لحظة
=======
أرجو ألا يعتقد البعض بأنى بما قلت أحاول ألا أحمل 
أحدا مسئولية الإهمال الذى هو السبب الرئيسى فيما 
حدث ويحدث ولكنى فقط أستطيع أن أنظر إلي ما 
يحدث من جهة أخرى تمنيت أن يرها الجميع معى كى
 نستطيع أن نختار قريبا. 

====================

أما أنت أيها المرسى و بعد ما صدر منك فالأفضل
 لك و لنا أن ترحل فلا نريدك بعد الأن رئيسا لنا.
 والافضل لجماعتك أن تبتعد عنا وعن طريقنا 
إلى الله فنحن أعلم به منهم جميعا.   

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

شكرا لك و لجماعتك أيها الرئيس


 على الرغم من رفضى لتلك التسميات التى تفرق الأمة الإسلامية أكثر مما تجمعها والتى جعلتك أيها الرئيس للحظات تشعر بأنك لم تأتى إلا لترأس جماعة الأخوان فقط و من يؤيدك.
لكن من الواجب أن أقدو شكرا إليك أيها الرئيس و إلى جماعة الأخوان لأنكم فكرتم قليلا فى شعب مصر الذى قام بإختياركم بإرادته ولأنكم أثبتم بأنكم مازلتم تمتلكون ضمائر يمكن ان تحاسبكم و لو للحظات .
فيكفينا أيها الرئيس حتى لو  كنا نختلف معك و نرى بأنك لم تفى بما وعد بل أهتممت فقط بكيفية القيام ببعض ما وعد به الأخرون (توهما بأن ذلك سيسد عليهم الطريق) أنك حقنت دماء المصريين. يكفينا أنك فكرت فى مصير ذلك الشعب و لو قليلا .يكفينا أنك جعلتنا نشعر بأنك رجلا تمتلك ضميرا يؤلمك ولن أقول أن هناك من أشار عليك بذلك مثلما قلت سابقا بعد إعلانك الديكتاتورى و لكن سأحسن الظن بك أكثر و سأقول بأنك أنت من قررت ذلك بنفسك حقنا للدماء.وفى إنتظار ضميرك إن يؤمك اكثر حتى تتراجع فقط عن تحصين نفسك و جميع قرارتك و تدعنا نقومك إن أخطات و ندعمك و نقف بجوارك إن أصبت.
رجاء أتوجه به إليك أيها الرئيس لا تضعنا بعد ذلك فى كفة واحده مع من باعوا الوطن و دمروه و لا تنسى بأنك رئيسا لشعب مصر بأكمله بمن يؤيدك منه  ومن يعارضك وحتى بمن باع الوطن و أهانه سابقا .  

الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

إنها كارثة ايها الرئيس مرسى !!!


بالله عليكم جميعا يا من تمتلكون عقول هل هذا يعقل ؟ هل ما فعله الرئيس الأن يصح ؟
كيف سمح لنفسه أو سمح له ضميره الذى يحاول إقناعنا دائما بأنه سليم أن يقوم بتقسيم البلد إلى نصفين ؟
 وقبل أن أكمل سوف أتوجه إليه ببعض الأسئلة.
أولا هل أنت أنتخبت كرئيس دولة كاملة بها مؤيدين و معارضين لك أم أنك أنتخبت كرئيس لمؤيديك فقط ؟
هل أنت رئيس لمن تواجدوا فقط أمام الإتحادية ؟
هل يصلح لرئيس دولة عندما يجد معارضين له فى دولته أن يتجاهلهم تماما و يحشد مؤيديه فى مكان ما و ينزل إليهم و يتحدث لهم فقط و لا يكتفى بذلك بل يشحنهم ضد معارضيه ايضا ؟
هل يصح له أن يهتم بمن يؤيده  بينما يترك لشرطته العنان لضرب المعارضين له بل و قتلهم ؟
هل تعتقد بأنك منذ حملتها و كنت ظلوما جهولا لن يحاسبك الله على الشعب بأكمله و على كل من يسيل دمه حتى و إن و صفته أنت ببلطجى ؟ أليس لهذا البلطجى حقوق عندك ؟ إنظر ماذا كان يفعل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و سيدنا عمر بن الخطاب  وغيره من الصحابه رضى الله عنهم جميعا مع من يعارضهم  أو يتهم أحد منهم بأنه لم يعدل؟ أليسوا هم من حاولت إيهامنا فيما سبق بأنك تقتضى بهم؟
بالله عليك بماذا وصفنا القذافى عندما فعلها فى ليبيا وغيرها؟
بالله عليك ماذا ستستفيد عندما تتحول إلى حرب أهليه ؟
نعم حرب أهليه و هذا سيكون أمر طبيعى جدا كرد فعل لما قمت به مهو بالعقل كده لما تروح لناس تشحنهم ضد أخرين ثم تتهم الأخرين بأبشع الإتهامات و تهملهم و تعتبرهم جميعا حتى من قام بإنتخابك منهم هم من يحاولون إفساد و طنهم و تعطيل مسيرته لمجرد أنهم عارضوك لأنك لم تفى بما وعدت و تحاول أن تحصن نفسك ألا يمكن بالله عليك أن يؤدى ذلك إلى حرب أهليه لو تقابل الطرفان ؟
بالله عليك ألم تفكر قليلا فقط ألم تعطى لعقلك فرصة كى يقرر هو أم أن الخوف على السلطه قد لغى عقلك تمام ؟
ألم يكن الأجدر بك أن تتحدث إلى الشعب بأكمله بما فيه من مؤيدين أو معارضين؟ 
ألم تقل أنت بنفسك أنك رئيس لكل المصرين و ليس للأخوان فقط ؟
حسبنا الله و نعم الوكيل .حسبنا الله في كل من لا يتق الله فى الناس .
إحذر أيها الرئيس إنك الأن تقود إلى فتنة كبيرة نجانا الله منها و منك .
---------------------------------
الأن يمكننى ان أتحدث أنا كشخص ممن قاموا بإنتخابك ثم جعلتهم يندمون أشد الندم و لكن بعد ان أشعر ببعض الهدوء داخلى

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

يارب


 يارب
--------------
يارب كاد الألم يقتلنا
 فرجاء لا تجعله يقتلنا بل إجعله يصلحنا
يارب رحماك بعبادك فإننا نشهد بأنه لا إله إلا انت و بأن محمد عبدك و رسولك.
و نحن أيضا على يقين تام بأنه لا حول لنا و لا قوة إلا بك .
اللهم فلا تعاقبنا على سوء إختيارنا فأنت تعلم أنه لم يكن لدينا خيار غيره.
----------------------------------------------------------------------
 عذراً
----------
عذراً حبيبى يا رسول الله عذراً
عذراً يا خير خلق الله عذراً
 فلقد أهنا أنفسنا ثم ادعينا أن غيرنا هو من تعمد إهنتنا.
 عذراً حبيبى عندما ادعينا أن هناك من يحاول الإستهزاء بك و نحن من نعلم جيداً و نؤمن أيضاً أن الله سبحانه و تعالى كفاك المستهزئين و ذلك حتى لا نواجه أنفسنا بالحقيقة و هى أن هذه الإهانة موجهه إلينا نحن. نحن من تخلينا عن ديننا ومن ثم  عن دورنا الاساسى و عن أخلاقنا و لك نكتفى بذلك بل هاجمنا بكل ما أتنا الله  من قوة كل من يحاول القيام به واستهزئنا به وحاربناه و القينا به للأخرين . 
عذراً حبيبى عندما غضبنا لأنفسنا ثم إدعينا بأننا نغضب لأجلك . 
عذراً حبيبى فلم أتمكن من قول شئ حينها خاشية أن أشارك فى تلك المهزلة وأصبح ممن يغضبون لأنفسهم ثم يدعون أن تلك الغضبة ما هى إلا غضبة لأجلك و صدق أستاذ معز حينما قال
 ( علامة الغضب لله تعالى أنه يقرب صاحبه من المنهج النبوي ويزيده تمسكا به.. وعلامة الغضب للنفس أنه يبعد صاحبه عن المنهج النبوي ويجعله يخالفه بشكل صريح.. وقد يأتي الغضب للنفس في صورة الغضب لله.. تأملوا هذا الكلام في هذه الأيام..)
----------------------------------------------------------------------
عجبت
------------- 
عجبت للعابد الذى يصر على القيام بدرو العالم و عجبت أكثر للعالم الذى أعطاه هذه الفرصة .
ارحموا أمتنا أيها العباد ارحموها منكم إن كنتم تحبون الله ور سوله حقا .

صدق من قال هناك فارق كبير بين العابد والعالم فالعابد ينفع نفسه فقط و يمكن أن يضر غيره أما العالم فينفع بعلمه نفسه والناس .
رجاء تأملوا قول الله سبحانه و تعالى ( واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين).
-------------------------------------------------------------------------------------------
كلمة
---------------
سيدى الرئيس هناك مثل قديم يقول ( بيت المهمل يخرب قبل بيت الظالم ) أليس كذلك؟ 
حتى الأن اصر على إمساك لسانى حتى يتبين لى الخيط الأبيض من الخيط الأسود وبعدها سأترك له المجال.

كلمة لمن حولك (كفاكم تصفيق و تضليل فهما فعلتم او قلتم أو نزعتم أو وضعتم لن تسطتيعوا محو تاريخ بأكمله يشهد عليه رب العالمين  قبل العالمين فكفاكم حتى لا تسقوطوا أنتم منه.  
---------------------------------------------
فلسطين
----------------
فلسطين أيتها الجرح الغائر فينا لم يعد يصح الكلام و لا المواساه  فكفانا هوان و لكنى اشعر بأننا نقترب. يارب اجعل كل ما يحدث سبباً فى بداية الطريق يارب و لا تستبدلنا يارب و اجعلنا ننال الشهادة على أعتاب المسجد الاقصى وفى حضن تلك البقعه من أرضك.    

الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

اللهم رحمتك بشهدائنا


اللهم نسالك الرحمة الواسعة لشهدائنا جميعا و نسألك أن
تلهم زويهم الصبر والسلوان ونحتسب أرواحهم عندك.

اللهم إنا نستودعك مصر و أهلها يا من لا تضيع ودائعه .

اللهم احفظ أبناء مصر وأرواحهم جميعا و أنت تعلم يا
إلهى أنى
لا أدعوك بذلك من أجل متاع دنيا فكل ما أرجوه منك هو
أن لا يفقدوا أروحهم إلا وهم يحررون مسجدنا الأقصى من أيدى

الصهاينة الغاصبين الذين لا عهد و ذمة ولا شرف لهم .
اللهم أجعل إنتقامك منهم بأيدينا نحن.
اللهم أشفى صدورنا قريبا يا رحمان.
------------------------------------

حاولت كتابة بعض الكلمات التى يمكن أن تعبر عما
أشعربه منذ مساء أمس ولكنى لم أجد مشاعر متماسكه
يمكن لها بأن تقذف ببعض الكلمات على أوراق مبلله لا
تستطيع عيناي أن تميز سطورها من قسوة القلوب التى
أصبح الكثير منا يحملها إلا من رحم ربى منهم.


لذلك أبتعدت عن كتابة أية كلمات وقلت يكفى فقد أن
أقدم واجب العزاء ولكنى وجدت عقلى يسألنى
لمن ستقدميه و فى من ؟

هل ستقدميه لأهالى الشهداء فى شهدائهم الذين غدر
بهم بأبشع طرق
الغدر التى لا تخرج أبداً إلا ممن
يخونون عهدهم مع الله قتلة الأنبياء ؟


أم هل ستقدميه للمجلس العسكرى فى فقده لشرف
العسكرية
المصرية بعد بيعيه لها بأرخص الأثمان ؟

أم هل ستقدميه لبعض لواءته الذين تجروء على بيع
شرفهم علنا
على الشاشات و فعلوا مثلما فعل رئيسهم
السابق هو وأعوانه
عندما كيلوا الإتهامات للجيش
الإسلامى الفلسطينى فيما سبق
بأنه المسئول عن تفجير
كنيسة القدسين و الذى تبين لنا
فيما بعد بأن
أعوانه هم من دبروا له وقاموا به.

(لا أدرى لماذا يفعلون هذا ويقدمون عليه.هل
لإستغباء منهم أم لأنهم يعرفون جيداً أن هذه هى
الدولة التى وبسبب ما تعانية لن تستطيع الرد عليهم
و نفي الإتهامات الموجهه إليها. إلى هذا الحد هان بعضنا
على بعض فأصبحنا نستغل ضعف يعضنا بعضا حتى ندارى
به عجزنا الناتج عن تقصيرنا وبيعنا لضمائرنا.)

(حقا لم يتعظوا حتى الأن من جزاء من رمى الناس بالباطل)


أم هل ستقدمينه لنفسك فيمن فقدتى من أبناء وطنك
أليسوا بإخواتك وكان من الممكن أن يكون أحدهم إبنا لكِ؟

حقا لم أكن أدرى أمس فيما يجب عليا أن أقدم واجب العزاء ولمن؟


ولكنى فى النهاية وبعد سماعى للدكتور مبروك عطية
قلت لنفسى أليس تقديم العزاء واجب؟
إذا فلتقدميه لمن يستحق فقد وهم بالتأكيد من فقدوا
فلذات أكبادهم. و لكنى سأقدمه بسعاده وليس بحزن
وسأقولها لهم رجاء لا تحزنواحزناً كبيراً صبركم الله.
فلقد سبقكم أبنائكم إلى الجنة و عندما تلحقون بهم
سيجعلهم الله سببا لكم برحمته فى دخولكم الجنة معهم
فأبشروا ولا يبتأس منكم أحدا.

أدعو الله بأن يشفى صدوركم وصدورنا قريبا.

هذا عزائى لكم ولنفسى يا من أنجبتم رجالًا إختارهم
الله ليكونوافى مقدمة الشهداء بإذنه و برحمته فلقد
نالوا الشهادة بأفضل أسبابها فهم كانوا فى رباط
صائمين ثم فجاءة غدر بهم فهناك أيضا فجاءة وغدر
فهنيئا لهم ولكم.

أما الأخرون فلا عزاء لهم عندى فيكفى أن
يقدموا هم العزاء لأنفسهم إن إستطاعوا.

-----------------------------------

كلمة صغيرة لمجلسنا الذى كنا نظن بأنه
مجلس عسكرى

------------------------------
حقا وبعد سماعى لبعضاً من لواءتكم و تمجيدهم لعدونا
(الذى هوفى الحقيقة يبين لنا مدى تقصيركم بل ويلحق الخزى
والعاربكم )
تأكدت بأن عدونا قد إحتلنا بكم.
------------------------------

كلمة أخيرة لأهل فلسطين
-----------------

صبراً أل فلسطين صبراً فلقد بدء الطريق و إن بدى
طويلاً. بدء بأيديهم و سيكتشفون قريبا بأن الله قد
أستدرجهم من حيث لا يعلمون.

أما نحن فقريبا أيضا سنتمنى أن تقبلوا بنا
شهداء على أرضكم عندما تتفتح أبواب الجنة عندكم.

الاثنين، 14 مايو، 2012

إليك رق قلبى

حلم


قبل أن أقبل على النوم كتبت يدى كلمات لك


كانت قليلة ولكنها كانت كافية لتعبير عما


يدوربداخلى تجاهك .لمات تتلخص فى


" ليتنى لم أقترب ..... ليتنى بقيت بعيدة "


وعندما أردت أن أضعها أمام عينيك برغم


ثقتى بعدم إستيعاب قلبك أو عقلك لها شئ


ما منعنى و أرغمنى على نوم عجيب.


نوم لم أذق مثله من قبل وحلمت بك .


نعم حلمتك شخصا جديدا شخصا لم أرى


مثله من قبل ،ولم أتخيل أن تكون أنت هو .

------------------


شخصا يؤثره عذاب ملون بلون أنثى غادرة


و سنوات مفزعة ولحظات موجعة.


عذاب لا يخففه غير وجه أنثى أخرى حملت


وربت وتحملت من أجللك ،ففرحت لأجلك ثم


تألمت لأجلك أيضا.ووجه أخر أنسانى الدنيا


وما عليها . وجهاً لم اكتفى بالنظر إليه فقط


بل رفعته بين زراعيا ولعبت معه وقبلته.


وجها يحمل براءة الدنيا حينما خلقها الله


وتمنت الملائكة أن تعيش بها ، ويحمل أيضا


علامات ألم تركها حزن فراق أعز الأحباب ،


والغريب أن هذا الوجة كان يحمل أسماًعجيبا


لم أسمع بطفل لقب به من قبل. أسماً يوحى


بالجمال. حقا كانا وجهان أروع من بعضهما


رأيتك تحيا من أجلهما ومن أجلهما فقط .

-------------------------

تحدثت مع الوجه الأول فشعرت بحنان وحب


وألم وحزن لم أمارسهما مع أحدا من قبل


إلا مع أمى وأمى فقط.


ثم ظهر الوجه الثانى وجه البراءة ليقطع


حديثنا المسترسل ويدخل على قلبى بهجة


من نوع جديد جعلنى أسرع برفعه بين زراعيا


وضمه إلى كعادتى عندما أرى طفلا رائعا أية


فى البراءةمتفننا فيها. أحتفظت بتلك البراءة


بين زراعى محاولة التحدث مع الوجه الأول


عنك وأنا اشعر بخجل كبير لم أشعر به من


قبل. خجل أنثى تسأل عن شخص لا يمتد


لها بصلة ولا تعلم حتى لماذا تواجدت فى


منزلة ولكن كل ما تشعر به هو أنه قد دعاها


لحفل ما لا تعرف سببه فلبت دعوته،ودخلت


منزله وقابلت عائلته ثم إذا بها تسأل عنه


لتعرف سره الذىيختبئ وراء أفعاله المتقلبة


دوما والتى حيرتها كثيرا

----------------------

وعندما بدءت أسمع أسرارك وبرغم خجلى


الشديد تمنيت لو أنى لم أسأل ولم أعرف


وتمنيت أيضا لو أنى أسرعت إليك ومحوت



عنك كل تلك الأحزان وحملتها بدلا منك ثم


أسرعت لأغادرك وأتركك فى احسن حال حتى


وإن أصبحت أنا فى أسوء حال.ووسط كل تلك


الأحاسييس التى أخذت تعصف بقلبى وعقلى


فى أن واحد وجدت نفسى حريصة على


الصمت وتغير الحديث كلما دخل علينا أحدا


من أفراد عائلتك حتى يخرج فأعاود أسئلتى.


والأغرب حرصى على نفس الصمت وتغير


الحديث عند دخولك لترحب بى وبوجودى


وقلقى من أن تقراء ما بداخلى أو تشعر بقلبى


الذى رق لحالك كثيرا لا لشفقة ولكن لرحمة


ورحمة فقط لهذا القلب المعذب. الغريب أيضا


أن ذلك الترحاب لم يستمر إلا لثوانى (أو هكذا


شعرت) حرصت خلالهاعلى لفت إنتباهك فقط


لتلك البراءة التى منِّ الله عليك بها لتمتلكها.


وعندما غادرتنا توجهت بحديثى مرة أخرى


إلى الوجه الأول فكان وجها يتسم بالطيبة


وعدم الكتمان فأسترسل معى فى الحديث


حتى تفوهت بجملة لاأتذكرها جيدا فردت


عليها بدعاء غريب اربكنى وأسعدنى ولكنى


أيضا لا أتذكرة


كان كل شئ يسير تحت وطأة حزن مغلف


برضى لم ألفه من قبل ولكنى أرتحت له.


فلقد فسر لى أشياء كثيرة.

------------------------------------

ثم ظهرت لى وجوه أخرى منها الجيد


ومنها الخبيث وتلك الوجوه الأخيرة


تمثلت فى وجهان كانا من نوع الوجوه


التى يمكن أن تحمل الكثير من الحقد على


الأخرين إن شعرت ببعض السعادة تدخل


على قلوبهم . وعلمت أن تلك الوجوه


جميعها تقطن نفس المنزل الذى تحيا


به فأدركت حينها أن ذلك المنزل يعد


منزل العائلة وكل من به يعدون أقاربئك.

-----------------------

إنتهت الزيارة وودعت كل من قابلت


فى طريقى للمغادرة خاصة ذلك الوجه


الصغير،ثم شرعت فى النزول من المنزل


فرأيت تلك الوجوه الحاقدة التى تقطن معك


فكان نزولا شاقا ،ولكن فى تلك الاثناء رأيت


وجها جديدا وجه أنثى يحمل نفس سمات


الوجه الأول الذى قابلت ولا أدرى لماذا


شعرت بأنه ينتمى إليك أختا. وكان لهذا


الوجه إبنة تكبر طفلك بعدة أعوام ليست


بالكثيرة فتحدثت معهم مما ساعدنى على


النزول سريعا فوجدت نفسى عند مدخل


المنزل من الخارج.

-------------------------------

ومن هنا بدءت رحلة شاقة أخرى لا


أجد أهمية كبيرة فى ذكرها ولكنها


تضمنت باقى معالم المكان الذى تقطنه


حيث رأيت بعض النساء الللاتى جلسنا


أمام وجهات زجاجية صغيرة من تحوى


بعض من الحلوى وألعاب الأطفال


الزهيدة الثمن وهم من كانوا سببا


رائسيا فيما عانيت بعد ذلك.

-----------------------

فى اثناء محاولاتى لأنهاء هذه الرحلة


أستيقظت لأجد بأن قلبى قد أصبح يحوى


حنيناً غريباً إليك لم ألفه تجاهك من قبل


حنين يملأه الكثير ولكثير من الشجن .


وجدت قلبا لم يكن هو ذاك القلب الذى كان


يوجد داخلى قبل أن أذهب فى ثباتى العجيب.


قلب قد رق إليك كثيرا. حينها تذكرت أسم


طفلك وتعجبت حينما لاحظت أن به كل


حروف كلمة( ألم ). وتذكرت تلك الوجوه


الحاقدهفاكتشفت أنها نسخة من وجوه أحيا


معها ثم تذكرت ملامح وجهك التى رأيتها فى


منامى فوجدتها كانت اكثرمن رائعه رغم


الحزن الذى كان يغلفها .وتذكرت معها


طريقة كلامك معى وكم كانت مشبعة بكم من


الأخلاق التى لا مثيل لها الأن .فوجدت قلبى


يلوم عقلى ويريد أن يقتله بعد أن فقدت


السيطرة عليه تمام .وقال لى


لقد سئمت منه عقلاً يحاول قتلى دائما.