الجمعة، 30 يناير، 2015

و تحقق حلمى



 مجرد حلم

منذ الصغر منذ بدءت أعرف قيمة القراءة وكيف لها أن تبنى أمم ركزت فى البحث عن كاتب يمكنه أن يربط بين الكون و خالقه ... بين الحياة و الدين ... بين عمار الأرض و عمار القلوب و لكنى لم أجد بين من قرأت لهم إلا كاتب واحد حاول جاهدا فعل ذلك فاكتفيت به فى تلك الفترة على الرغم من أنه لم يكن يمثل الصورة الكاملة التامة التى أناشدها و لقد شجعنى على هذا الإكتفاء نظافة قلمه و مبادئه و قيمه الأخلاقية التى كان يبثها من خلال كتاباته .

ثم نضج عقلى أكثر فوجدته مازال فى حاجة إلى ذلك الكاتب و مازال يلح فى البحث عنه فستأنفت بحثى مرة أخرى و تنقلت من مكان إلى أخر و أثناء ذلك و بالمصادفة وجدت نفسى داخل هذا العالم الذاخر بالأقلام و بأنوع مختلفة من الفنون الكتابية الأدبيه فانبهرت و اعتقدت أنى سأجد بغيتى هنا فاحتفظت بهدفى سرا و لم أفشى به لأحد حتى أستطيع إيجاد ما أبحث عنه دون أن يخدعنى أحد. فبحثت بين الأقلام المتواجده علنى أجده أو أجد ما يشير إليه و لكنى و على الرغم من أنى لم أجده  وجدت بعض الأقلام التى يمكن لها أن تصبح ذات يوم ذاك الذى يتمناه عقلى. فذهبت إليهم و قرأت عندهم ما دعم رأى فيهم أكثر و أكد لى بأن لديهم القدرة الكافية لتحقيق حلمى. فناشدهم بكل الوسائل الممكنه حتى يشعروا بقيمة أقلامهم و بأنها يمكن أن تبنى أمم و تحيى قلوب فتحقق لى ما كنت أظنه يوم مستحيل. وقد كنت حريصة على أن لا أجعل أحدهم يسوء فهمى بأنى أحاول توجيه قلمه فتحملت من أجل ذلك الكثير . تحملت عتاب و إتهامات و أحيانا إهانات من أجل أقلامهم التى بها سأتمكن من تحقيق ما أردت فإذا بعضهم يرغم على الرحيل عن عالمنا و البعض الأخر فضل هو الرحيل فتألمت لذلك كثيرا و فكرت فى الإبتعاد و كفى عن البحث و لكن رغبتى كانت أقوى فغلبتنى فقررت أن أتحامل على نفسى أكثر و أكثر و لكنى لم أجد صدى لذلك داخل قلوبهم أو عقولهم فابتعدت فترات من الزمن. و كنت كلما غلبتنى رغبتى عدت. و بقيت هكذا سنوات مع أنتظارى علا ما أتمنى أن يحدث يوم دون تدخل منى.
وهم

و فجاءة شعرت بأن حلمى على وشك أن يبيت حقيقة ملموسة فعدت مسرعة متلهفه فإذا بى أصطدم بما قدمت أيدى بعضهم. فمنهم من رحم الله قلمة فحافظ على حياءه و منهم من لم يرحم هو قلمه. و لكنى لم أيأس فكان يكفينى ثقتى بأقلامهم فانتقدهم لا لهوان ما قدموا و لكن لأنى أريد لأقلامهم أن تحيا و تحييى ... أن تبنا و تبنى ... أن ترقى و تسموا و ترقى معها أخلاقنا و تسمو و تحملت مقابل ذلك إتهامهم لى بمحاولة إحباطهم فحرصت على التقرب منهم أكثر حتى يمكنهم فهمى و إن خالفت بذلك بعض ثوابتى أمل منى أن أصل لهدفى و لكن قوبل ذلك بإما إهمال متعمد لأنهم قد وصلوا لهدفهم الذى كنت أعلمه جيد أو تخليص حق لكبريائهم .
 ثم و بعد كل ذلك صدمتنى الحقيقة فى نهاية المطاف وهى أنى كنت مخطئة فى تقديرى الأول لأقلامهم و منذ البداية و أكتشفت و بعد كل تلك السنوات التى أضعتها أنى لن أجد ما أبتغى لديهم مهما حاولت فتحطمت أشياء كثيرة متعلقة بى و بما أحلم. فعزفت عن حلمى نهائيا مع حفاظى على صلتى بالأقلام التى رحمها ربى فيكفينى أن منزلتهم عندى تساوى مقدار منزلة القلم الأول الذى تربي عقلى على ما بثه لى سنوات طوال .
حقيقة

ثم جاء عام 2015 والذى لن أنساه إن قدر الله لى الحياه بعده ليتحقق حلمى و ليرينى الله بأنى أنا التى أخطاءت منذ البداية و لم أصبر و أبصر جيدا فضللت الطريق و أضللت نفسى فى محاولات فاشلة.

رافى بركات 

رافى بركات هى حلمى الذى تحقق بعد عمر طويل و على يد رجل يحترمه عقلى
هى ما كنت أبحث عنه منذ الصغر 
 هى الرواية التى انتظرتها كل تلك السنوات 

عمرو خالد

عمرو خالد هو الصورة الكاملة و الصحيحة للكاتب الذى استطاع فى روايته
 ربط الكون بخالقة
ربط حركاتنا و سكناتنا بمن و هبها لنا 
ربط قيامنا و مبادئنا بديننا الذى منى به الله علينا 
ربط أخلاقنا بنبينا  الذى علمنا إياها صلوات الله و سلامه عليه
و محاولة تذكرينا بقيمة الإنسان و مقداره عند خالقة عز وجل
و إرسال رسالة هامة جدا للأباء 
و كيف يمكن للإنسان أن يساعد نفسه و الأخرين ليشعر بنعم الله عليه و ينميها بشكره عليها ثم بالعمل

و الله الذى لا إله إلا هو سالت دموعى و أنا أطالع رافى بركات لا لأحداثها المؤلمة أحيانا و لكن لأنى لم أصدق ما تراه عينى و يقرأه عقلى فاضطررت لأغلاق الرواية أكثر من مرة حتى لا يتوقف قلبى من فرط الدهشة و السعادة  و حتى يمكننى التحكم في رغبة البكاء مع كل جملة كنت أحلم بقرأتها و مع كل سطر كنت أبحث عنه .

الحمد لله 

فاللهم لك الحمد و يكفينى يا الله أنك قد حققت لى حلم كبير بالنسبة لى و لعالمى الخاص. فاطمئن قلبى على جيلا جديد قبل أن أودع هذا العالم الفانى .

الأن فقط علمت أنك لست إنسان عادى لذلك كنت البشرة لى من العالم الجليل رحمه الله
و الأن أيضا لم أعد بحاجة إلى تلك الأقلام و لا إلى مناشدتهم و التى مهما كتبت و علت و مهما ذاع صيتها ستظل ينقصها السمو و الرفعه و الهدف الأساسى من وجودها و هو البناء و ليس الأبداع فقط 
و من الأن سأكتفى بمتابعة الأقلام التى أحترمها و أقدرها هنا و هناك و سأناشدهم بشئ واحد فقط و هو الحفاظ على أقلامهم نقية طاهرة صاحبة رسالة 
أم أستاذ عمرو خالد فسيظل الداعية الذى أحترمه و الكاتب الذى كنت أنشده

هناك 7 تعليقات:

مدونة الفرسان يقول...

ما شاء الله
مدونة راقية وفكر متميز
عمرو خالد من الكتاب الذين نقرأ لهم ولا نشبع ولا نمل
بالاضافة الى ايجابايته فى المجتمع
ومشاريعه الممتدة عطائها
خالص تقديرى
ويشرفنى دوام التواصل

الملاك يقول...

أهلا و مرحبا بأخى فى الله
أهلا بصاحب مدونة الفرسان

أولا أشكر كلماتك التى زادت من سعادتى بمرورك هنا

صدقت أخى فى رأيك عن استاذ عمروخالد للأسف انا لم أعرف أستاذ عمرو ككاتب من قبل لم أعرفه إلا كداعية إسلامى وكنت أكتفى بالتعلم منه من خلال الإستماع إليه مع إحترامى لعقله و لكل ما يقوم به وكنت ومازلت أدعو له بأن يجعله الله سببا فى نهضة أمتنا الحبيبة لذلك أدهشنى أن أراه ككاتب روائى وأدهشنى أكثر قدرته على بث كم هائل من الرسائل إلينا وربط تعليم ديننا بكل خطوة يخطوها بطل الرواية وكيف يمكن للروائى أن يبدع دون المساس بطهارة قلمه.

يشرفنى أنا ايضا التواصل معك بالتأكيد

خالص شكرى وإحترامى

تحياتى لك



قمر وليل وغيوم يقول...

السلام عليكم يا احلى ملاك
حقيقى عجبتنى جدا المقدمه التى عرفتنا على تفاصيل رائعه مررتى بها فى حياتك
واسلوبك يدل على ثقافتك الواسعه
واعجبنى ايضا انك تكلمتى عن الكاتب الذى يبدع دون المساس بطهاره قلمه
فعلا دى نقطه مهمه جدا
فكم من كاتب دنس قلمه وخيب ظن الكثير من معجبيه

المشخصاتية صولا يقول...

في الحقيقة كانت مسألة وجود أقﻻم راقية ومبدعة و في نفس الوقت ملتزمة مسألة عسيرة على الكثيرين ومنهم أنا .. لكني وجدت ضالتي في بعض اﻷقﻻم العمﻻقة مثل د.مصطفى محمود والكاتب طه حسين وعباس محمود العقاد ود.زغلول النجار ..صحيح أنهم كتاب متنوعون في الكتابة فمنهم المؤرخ ومنهم كاتب القصة والمقالة والباحث في علوم الدين واﻹعجاز .. لكن المسألة تبقى رهينة القلم المتميز والمبدع والملتزم أيا كان اتجاهه .. أما عن عمرو خالد فالحديث هنا يطول فأنا سمعت عمرو خالد ومن أشد المعجبين بفكره وبسعيه وصدقه .. لكني أراه مثل الشيخ الشعراوي نسمعه لكن ﻻ نقرأ له ققد قرأت له قبﻻ فلم أجد في كتاباته ما وجدت في حديثه من جاذبية
لليس هذا حكم على روايته ﻷني أصﻻ لم أقرأها حتى اﻵن
لكني قرأت له قبﻻ أشياء أخرى فرأيت أنه متحدث أكثر منه كاتب .. ربما أكون مخطئة فيما يخص الرواية لذا سأحرص على قرائتها كي يكون حكمي منصفا إن شاء الله

تحياتي وعذرا لﻹطالة في التعليق .. لكن أسعدني جدا المرور من هنا واﻻستنارة بفكركم الراقي :)

الملاك يقول...

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بحبيبتى فى الله

اهلا بكِ (قمر) واسمحى لى بأن ادعوكِ بهذا الإسم

أسعدينى بكلماتك مثلما يسعدنى قدومك
فجزاك الله خير عنى

أفرح كثير عندما اجدمن يفمهنى فهذا يشعرنى بأنى أستطعت توصيل ما أود قوله عبر لغتى العاجزةفى أغلب الأحيان

صدقتِ أختى حينما قلتِ

فكم من كاتب دنس قلمه وخيب ظن الكثير من معجبيه

بارك الله لى فى تواصلك معى

دمتِ برعاية الله وفضله

الملاك يقول...

أهلا ومرحبا بمن إزادت مدونتى شرفا بقدومها ونور وإشراقا بكلماتها

أهلا بك المشخصاتية صولا
أعلمى أختى أولا أنى سعدت كثيرا بقدومك وبحديثك الذى ليس بها إطالة على الإطلاق وإنما به عقل يقرأ أولا ويحلل ثم يتكلم فتحياتى لك

ثانيا أنا لا أختلف معك على الإطلاق فى الأسماء التى ذكرتيها مع تحفظى فقط على طه حسين لأنى أختلف معه فى بعض من وجهات نظره وبعض مما كتب لكنى بالتأكيد لا أنفى عنه عبقريته الأدبية التى لا ينتظرنى أنا بالتأكيد كى أتحدث عنها . أما بالنسبة للكاتب العبقرى عباس محمود العقاد فهذا أعتبره من الأقلام التى لن تتكرر وإن تكررت فلن تنتج مثل ما أنتج .أم دكتور مصطفى محمود فبرغم قرأتى لبعض كتبه كنت أعجزفى بعض الاحيان عن فهم ما يريد أن يوصله لنا وهذا ليس عيبا فيه بالتأكيد إنما فى أنا وأما دكتور زغلول النجار فأنا للأسف لم أقرأ له بل سمعته فقط .لكن أختى ليس هذا ما قصدت ولا كانوا هم بغيتى فلوكنت ابحث عن مثلهم ما بحثت ولكتفيت بهم وحينها لن يكن لى الحاجة فى النظر إلى روايةأستاذ عمرو خالد هذه النظرةولا هذا الأهتمام فهى رواية سيراها الكثيرين أنها لا تناسب سنى.

من الواضح أن لغتى عجزت عن إيصال ما أقصده إليك فساء فهمى بأنى أرفع عمروخالد وقلمه إلى منزلة هؤلاء الكتاب أو أعليه عليهم وهذا ما لم أقصده بالتاكيد فتحملينى لأوضح لك أكثر إنا عندما كنت صغير بدأت بقرأةكتب لعض الكتاب الكبار فعجزعقلى عن فهمهم والتجاوب مع أعمالهم فبحث عن غيرهم فوجد أستاذ نبيل فاروق فقرأت له فاحببت اسلوبه بالتأكيد لسهولته و لن أقول عبقريته ولوأنى ارى فى ذلك عبقريه ولتشويقه ولسبب اخلر هام وهو نظافته ورسائله التى تمتلئ بالقيم و الإلتزام وحب الوطنوغيره مما شدنى فى ذلك السن الصغير و جعلنى أعزف عن غيره ثم وبالتدريج بدات اعود لأقرأ لهؤلاء الكتاب الكبار وغيرهم مثل يوسف زيدان ولكنى فى بعض اللحظات كانت بعض من اقلامهم وليس جميعهم بالتأكيد ترغمنى على أغلاق روايتهم تمام وعدم إكمالهاوحينها كنت اشعر بقيمة كل ورقةكتبها دكتور نبيل فاروق . الرجاء أختى لا تندهشى حتى يمكنك فهمى.
أنا أعمل بمجال التربية والتعليم منذ أكثر من 12 عام ولا أنكر عليك أنى من النوع الذى يضع التربية فى المرتبه الاولى ثم بعده التعليم وكنت ومازلت أحرص دائما على تشجيع طلابى على القرأة وبما أنى اتعامل مع سن تتكون فيه شخصية الإنسان وعقله وتتفتح فيهمداركه كان يجب أن أكون حريصةفى توجيهاتى لهم فكان أصعب سؤال يوجه إلى من طلابى هو(أى الكتب نقرأ؟).

كنت دائما انصحهم أولا بالقرأة لدكتور نبيل فاروق لأنهم سيجدون من الإثارةوالتشويق وسهولة الإسلوب ما يجذبهملعالم القرأة الذى سيبنى عقولهم أسرع منا ثم احاول أن أعرض عليهم تلك الاسماء الكبيرة فكان رد معظهم صعب يا ميس علينا وكان ردى عليهم إنتوا جربتوا علشان تحكموابكده بس بصراحه كنت بحس انعندهم حق وكنت بخاف يتركوا القرأه تمام بسبب ذلك خاصة بأن جيلهم يجد من حوله من أدوات الإثاره ما يمكن أن يبعدهم تمام عن مصدر بناء العقول والقلوب .

لذلك كله كنت ابحث عمن يمكنه الكتابة بطريقة تجذب تلك العقول الصغيره المستعده للنضج وتضيف لهم ما قصر فيه أبائهم ومعلميهم من ربطهم بالحياةوالدين معا دون أن تحيد بهم عن طريق الصواب والبرأة التى يتمتعون بها فو الله حتى الطالب فى المرحلةالثانوية يتمتع بتلك البرأة ولكن نحن من نجنى عليهم فتبنى عقولهم بطريقة سليمةتسمح لهم بعد ذلك بتميز الخبيث من الطيب و بعدها فاليقرأوا لمن يشاءون فلن نقلق عليهم. هل تعلمين اختى ان رواية استاذ عمرو خالد يجب أن تتبناها وزارة التربية والتعليم كى تدرس فى هذه المرحلة فهى بعون الله قادرةعلى تنمية قدرات الطلاب ولفت أنتباهم إلى مواهبهمالمدفونه داخلهم بسبب تقصير الاباء والمعلمين وهى ايضا ستساعدهم على الإرتباط بدينهم وبخالقهم عزوجل.

الملاك يقول...

هذا رأى بالتاكيد ولا ارغم به أحد. أعلمانى أطلت ولا أدرى الأن منمنا يجب عليه الاعتذار للاخر.ولكن كل ما ارجوه أن أكون قد أستطعت إيصال وجهة نظرى إليك.

أخيرا سأضع أمام عينيك جزء من قصة قصيرة كنت قد حاولت كتابتها وفى المقابل جزء من رواية عمرو خالد فأعتقد سيغنيك هذا عن كل ما كتبت كى يصلك وجهة نظرى .


من قصتى (أحيانا كثيرة يساوره قلق عارم على أبناءه ؛ حيث اهتم بتربيتهم تربية سليمة على أسس إسلامية قويمة ، ويتساءل هل سيمكنهم الأستمرار بين أبناء هذا الجيل؟ هل سيمتلكون قوة احتمال وصبر، فيستمرون كما أراد لهم أم سترغمهم الأيام والأحداث الدائرة حولهم على التحول؛ ليتماشوا مع جيلهم؟ .شعر بخوف شديد عند هذه النقطة ثم تذكر الله فقال: الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين فاطمئن قلبه - ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

من رواية أستاذ عمروخالد (أنطلق رافى يسابق الريح نحوالتل وهو يتمتم " فالله خير حافظا وهوأرحم الراحمين" )

مراد: أوصيك بأمرين: أحداهما بينك وبينالله والأخر بينك وبين الناس . أما الذى بينكوبين الله فهى الصلاة.. لا تترك الصلاةأبدا. يارافى صل فالصلاة هى صلةبين الأرض والسماء .الصلاةدورة تدريبية مستمرة تمدكلالطاقةوالنجاح . يارافى أقم الصلاةوأقم بها الحياة. فكلما أقمت الصلاة انو أن تأخذ منها طاقة لتقيم الحياة.وأما الذى بينك وبين الناس فهوالحب ..أحبب الناس وأحبب لهم الخير بصرف النظر عن دينهم أوألوانهم أوجنسيتهم ، لأنك لو أحببت الناس عشت سعيدأً بقدر السعادة التى ستدخلها على الناس.

مراد: تراب الوطن غال يا رافى ، لذلك أى تفتيت لأرض بلدنا فى مصر أو المغرب أوالشام أوالخليج هوشر وضرر كبير ، حتى لوكان باسم المصلحة أو الدين ، فإنه يكون باطلا، فلو ضاع الوطن يارافى ضاع كل خير فى المستقبل.

اعتذر أختى حقا لإطالتى عليك واشكرك لإعطائى هذه الفرصة .

أرجو من الله تواصلك الدائم معى وأنيرعاك ويحفظك.

تحياتى