السبت، 4 فبراير 2012

تهنئة

تهنئة متأخرة كان يجب أن أرسلها


منذ يوم الأربعاء الماضى حين


عودتى من معرض الكتاب


وما منعنى عن إرسالها


إلا ما حدث فى ذلك اليوم


فشق قلبى إلى نصفين


و بعثر ما بقى فى عقلى


فشعرت بعدم قدرتى على



القيام بأى شئ حتى سعادتى



التى عدت بها أغتيلت فلم


أعد أدرى من أنا ومن نحن


ومن ذا الذى يقوم بحصد


أرواحنا دون أن يطرف له


جفن أو يأن له ضميرفيوقف


تلك المذبحة وإن كان مسؤلا عنها


أخى قلب مصرى

( محمد فاروق الشاذلى )


وأخى نور الدين محمود

( محمد الجيزاوى)


إليكم إرسل تهنئتى الحارة


بصدور أول كتاب لكلا منكما


وأتمنى من الله أن يزيدكما


توفيقا ورقيا.


تهنئة بقدر إحترامى لكما


وبحجم سعادتى بكما



وبأسمائكما التى أنارت أغلفة


كتب صنعتها أرواحكم وأقلامكم


لتضئ لنا طرق عدة.

والله لن يتخيل أحد منكم مقدار


سعادتى حينما وفقنى الله ووجدت


المكان الذى تباع فيه كتبكم


بعد عناء من البحث وتحمل


سخرية أختى وصديقتى عندما


إكتشفوا أنى لا أعلم أين يمكن


أن أجدت تلك الكتب التى أبحث


عنها ولا حتى أعرف عنها شئ


سوى أسمائها.


ولن تتخيلوا مقدارسعادتى


الأكبر حينما حصلت عليهم


وأصبحوا بين يدى ومدى


إفتخارى بهما. فشكرا لكما


وجزاكما الله خيرا. ووفقكم


دائما إلى كل ما يحب ويرضى.


لن أنكر أنى حتى الأن لم أقم


بقرأتهم بسبب ما أعانى لذلك


قررت أمس وبعد ذهابى لحضور


حفل دكتور نبيل فاروق كى


ألتقى بكما بعدما أخبرنى اخى


قلب مصرى بأنكما أغلب الظن


ستتواجدان فيه أن أفرغ ما


بداخلى أولا حتى يمكننى


قرأتهم بنفس الشوق الذى


ذهبت لشرائهم به.ويعلم الله


أخى نور كم كنت أتمنى أن


أراك مثلما رأيت اخى قلب مصرى


وأسرته الرائعه حفظك الله وإياهم


من كل سوء. فكنت أعتبر أن هذه


فرصة لن تتعوض للقائكما وحتى


أتمكن من أخذ توقيعكما ولكن


ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .


فالحمد لله حمدا كثيرا أنه وفقنى


لمقابلة أحدكما وإلا كنت سأعود


وأنا فى قمة الأسى.


فلكم منى أرق التهانى وأخلص


الدعوات.

هناك تعليقان (2):

قلب مصرى (محمد فاروق) يقول...

بالتأكيد اعجز عن شكرك لهذه الكلمات الرقيقة وأؤكد سعادتى أيضا بلقائك وشقيقك الكريم

The Angle يقول...

زادك الله من فضله أخى الفاضل قلب مصرى
بل انااخى من تعجز عن شكرك لإعطائك الفرصة لى كى ألقاك انت واسرتك الكريمة. وتأكدت أنى و أخى سعدنا كثيرا بهذا اللقاء وإن قصر فهناك لحظات ننتظرها كثبرا وحينما نحظى بها نعلم أنها حقا لا تقدر بثمن وكم كانت تستحق منا هذا الإنتظار.

لا أملك أخى غير الدعاء لك بالتوفيق الدائم من الله سبحانه وتعالى وان يبارك لنا ولك فى قلمك وأن يزيده رقيا وسموا فى ظل رضاه وأن يمنحك القدرة على أن تجعله سببا فى إنارة العقول والقلوب.

حفظك الله أخى وقلمك